Test Footer 2

2011/02/19

حرب الإشاعات وفشل العملاء المصرين



في مقال سابق على الجزيرة توك  فى يوم قرائة موضوع عن حرب الإشاعات التى شنتها الحكومة المصرية أثناء ثورة 25 يناير وكيف نجحت الإشاعات إلى حد كبير فى زرع الفتن بين أبناء المحروسة (المنهوبة سابقًا). وكان من العجيب أن تستمر هذه الحرب حتى بعد سقوط نظام مبارك وتنال من أحد منظمى الثورة (وائل غنيم). وإذا كنا نبحث عن المستفيد من هذه الحملة فربما كانت الأحزاب الكرتونية السابقة التى تخاف من شعبية شاب قد يستطيع أن يحرك آلاف بل ملايين الشباب لصالح مرشح ما. وقد تكون أيضًا أحدى الدول العربية أو الغربية التى من مصلحتها تشوية الثورة المصرية لهدف فى نفس يعقوب.

التخطيط هذه المرة يبدو منظمًا لدرجة أنه جذب الكثير من البسطاء وأربك البعض الآخر مستغلًا حالة الجهل والأمية الثقافية التى يعانى منها عدد لا بأس به من الشعب المصرى حتى وصل البعض أن أطلق على (وائل غنيم) اسم (وائل كوهين). وإن كنا سنتعرض فى مقالنا هذا لبعض من هذه الافتراءات فهذا من باب إحقاق الحق فى إنسان شهد كل من يعرفه شخصيُا -حتى منذ سنوات دارسته فى قسم هندسة حاسبات جامعة القاهرة- بأنه دمث الخلق وعلى قدر من التدين ومحب لمصر حتى النخاع ولا نزكى على الله أحدًا. ولكن يبدو أننا فقدنا الثقة فى أنفسنا لدرجة أنه أصبح من الصعب تصور أن يكون هناك إنسان يفعل شىء جيد لهذه البلد بنية صافية.












من أحدى الاتهامات الموجهة لوائل غنيم أنه يعمل فى شركة جوجل الإمريكية. والواقع أن معظم مهندسى الكمبيوتر المصريين الذين أعرفهم أما يحضرون الدكتوراة فى جامعات أمريكا الشمالية أو يعملون فى شركات أمريكية سواء داخل مصر او خارجها مثل شركات مايكروسوفت وأى بى أم وجوجل وأوراكل كما أن هناك العديد من الاتفاقات بين هذه الشركات والحكومة المصرية ومعظم حكومات العالم. فمن قال أن كل من يعمل فى هذه الشركات جاسوس؟ ثم تتوالى الاتهامات بأن وائل حضر ماجستير فى إدارة الأعمال فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة. ولا أعلم ما العلاقة بين كون الشخص درس أو يدرس فى جامعة أمريكية أو حتى يابانية وبين توجهاته الفكرية وإلا حكمنا على معظم العقول المصرية المهاجرة بالخيانة لمجرد أنهم درسوا فى جامعات خارج مصر (ومنهم على سبيل المثال لا الحصر د. أحمد زويل ود. مصطفى السيد).


 اللى مش عاجبه جوجل ياريت مش يستخدمه اذناء تصفح الانترنت ............؟


وهناك اتهام آخر أن وائل زوجته أمريكية وقد رد وائل على هذا الاتهام بأن زوجته أمريكية مسلمة أسلمت حتى قبل زواجهما بعام. وتناسى هولاء أن أم زوجة الرئيس السابق مبارك إنجليزية وكذلك أم زوجة الرئيس السادات رحمة الله عليه، وذلك رغم أن إنجلترا كانت تحتل مصر لمدة 70 عامًا. فما علاقة جنسية الزوجة أو حتى ديانتها بتوجهات زوجها الولى عليها؟ ومن قال أن الأمريكيين كشعب ضد المصريين بشكل أو بآخر؟




ثم أجد اتهامًا غريبًا أن وائل لديه فيلا كبيرة فى الإمارات وكأن الغنى أصبح فى حد ذاته تهمة ونسى هولاء أن شخصًا فى منصب وائل غنيم لن يقل مرتبه عن آلاف الدولارت شهريًا شأنه شأن معظم مهندسى الكمبيوتر النابغين من أبناء دفعته - وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء. مع العلم أنه من الممكن أن تكون الفيلا مخصصة له للإقامة فقط كعادة الشركات العالمية مثل جوجل مع موظفيها (ملحوظة سعد زغلول كان باشا ومقامر سابق ولكن المصريين وقفوا معه لأنه قال كلمة حق).




أما اتهام وائل بالماسونية لكونه يلبس تيشرت عليه صورة أسد فهذا لن أتكلم عنه إلا إذا اتهمنا صاحب كل عربة بيجو بأنه ماسونى. ثم هناك كلام عن الحظاظة (أول مرة أسمع هذا اللفظ ويبدو أنها تعنى سوار). هذه الحظاظة يلبسها ويا للمصادفة المتحدث باسم البيت الأبيض ولا أعلم شخصيًا معناها وإن كنت أرجح أن بها نوع من المجالات المغناطيسية الذى من الممكن أن يقى من السرطان كما وضح لى بعض أقاريى الذين يردونها أيضًا.






سلسلة الاتهامات الموجهة لوائل غنيم طويلة ومنها هذا الفيديو الذى لا أعلم كيف تم تسريبه للنت لوائل وأصدقائه وهم يضحكون ويمزحون مثل أى شباب فى مصر فى سن الثلاثين ولكن واضع الفيديو اختار له عنوان( شخصية وائل غنيم الحقيقة) وهناك تعليقات من نوع (سقط القناع) و للأسف لم أجد تعليقًا على نوع السندوتش الذى يأكله وائل ولا أعلم كيف فاتت عليهم هذه النقطة!!!!




وأخيرًا يقولون أن هناك وثيقة فى ويكيليكس تقول أن أمريكا قد جندت وائل غنيم وعندما تسأل أى شخص عن مصدر الوثيقة على ويكيليكس يقول لك لا أعلم قرأت الخبر فى جريدة ما (2) ثم تجد أن الخبر لا يوجد به اسم وائل غنيم من قريب أو بعيد – مع كامل تحفظنا على هذه الجريدة المجهولة ومصداقيتها.


إن الأمر يبدو لى وكأن المصريين كانوا جوعى للحرية والديمقراطية وبمجرد أن حصلوا عليها نهشوا فى لحم بعضًا ممن جعلهم الله سببًا فى حصولهم عليها بسبب ثقافة العميل (أو الأجندة) التى نشرها النظام السابق قبل رحيله. ربما كان وائل غنيم عميلًا فعلًا – الله تعالى أعلم- ولكنه بالتأكيد ليس المسئول عن 30 سنة فساد عاشتها مصر. وسواء كنت مؤيدًا للثورة أو معارضًا لها أو محايدًا، فقد أراد الله أن ينهى حكم مبارك بهذا الشكل. وما حدث قد حدث. فيا ليتنا نطوى هذه الصفحة ومن لديه دليل إدانة ضد أى شخص بما فيهم منظمى الثورة يمكنه التوجه للنائب العام ببلاغ. ودعونا نتجنب القبل والقال والإشاعات ونركز جهودنا على إعادة إعمار بلاد ونهضتها.



قال تعالى :" يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" سورة الحجرات – آية (6)
اة نسيت  حبيت اعر من الفيس بوك
من اكثر شعبية :(1) وائل غنيم
(2) محبى وائل غنيم
(3)أفوض وائل غنيم للتحدث بأسمى
او 
(1) كارهى وائل غنيم







النتيجة مش هكلم اكتب كارهى وائل غنيم
وشوف النتيجة وبعدين اكتب وائل غنيم بـــــس
شــــــــــــــــــكــــــــــــــــراً

مع تحيات احمد السيد (احمد صقر)


ليست هناك تعليقات:

cc

رخصة المشاع الابداعي
egyptianfree.blogspot.com by blogger هو المرخص لها بموجب المشاع الإبداعي نسب المصنف 3.0 الاصلية الترخيص .

c

c

http://paper.li/A7med_El_Sayed